رؤوس تحت الرمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمْ أزَلْ أبكي على فقْدِ الرِّجالِوأُداري أدْمُعي فوْقَ رِحالي
ألَمي مُرٌّ ولكِنْ عَبْرَهُألْمَحُ الماضي على أُفْقِ خَيالي
في دُروبي قِصَصٌ أذْكُرُهالمْ تغِبْ عنّي وكمْ مرَّتْ ببالي
حبَسَتْها قسْوَةُ الأعْوامِ فيركْنِ قبْوٍ حالِكٍ داجي اللَّيالي
تخْتَفي عنْ أعْيُنِ النّاسِ كمَنْوصَمَتْ سيرَتَهُ سوءُ فِعالِ
كالذي يهْرُبُ منْ جائِحَةٍحافِياً يمْشي على حدِّ النِّصالِ
وقَفَتْ راحِلَتي في بابِهِكامْرِئِ القيْسِ بكى الدّورَ الخَواليِ
وتلفَّتُّ حِيالي فبَدَتْلي قِفارٌ تمْلأُ الأُفْقَ حِيالي
فترَيَّثْتُ قَليلاً لأرىدونِيَ الذِّكْرى تَماهى كالظِّلالِ
فتَعقَّبْتُ خُطاها هائِماًمثْلَما الظَّمآنُ يجْري خلْفَ آلِ
ثمَّ أرْسَلْتُ رِكابي قافِلاًتارِكاً خلْفي صَدى عُمْرٍ مَضى لي
وأمامي صفْحَةٌ ما طُوِيَتْأثْقَلَتْني بهُمومٍ كالجِبالِ
فتَساءَلْتُ أإِنْ أمْسي غَدٌهلْ سألْقى عِزَّتي بعْدَ زَوالِ ؟
فأرى الأحْرارَ فيهِ رَجَعوامنْ جَديدٍ عنْ يمينٍ وشِمالِ
أمْ سأبْقى حامِلاً جرْحي معيأيْنَما سرْتُ بحِلّي وارْتِحالي
وحِيالي القفْرُ ممتَدٌّ لمَنْدَفَنوا هاماتِهمْ تحْتَ الرِّمالِ
عن القصيدة
«رؤوس تحت الرمال» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.