أنا والأرض غربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا والأرضُ غربةٌ وتَشَرُّدْوعذاب ونكبـــــــــــة تتجسَّدْ !
وضياع ووحشة وانتظارٌوحياة آلامها تتجــــــــــــــدَّدْ !
وحنين إلى الضياء وشوقٌعارمٌ عاتٍ مضرمٌ متوقــــــدْ !
وجراح رواعفٌ ودموعٌوالتياحٌ وحرقة وتوجُّـــــدْ !(1)
وجنى حب طارف وتليدٍواصطبارٌ ومنعةٌ وتجلُّدْ !(2)
وكفاح يفلُّ قيد المُعنّىوجهادٌ وثورة وتمــــــرُّدْ !(3)
***أَنَا والأرض دمعة في المآقي
ذرَفَتها عينا حزين مُسهَّـــــدْ !فهو كالعاشق المُتيَّــــــم لاالدمعُ شفيعٌ له ولا البُــــــعدُ والصَّدّْ !
ترك الموطن الحبيب مسجّىًفوق نارٍ وبالقيود مُصفَّــــدْ !
مثخناً بالجراح ، يوسَعُ طعناًبالمُدى والرماحِ، في الصدر تُغمدْ !
***ترقُبُ الأرض عودتي لثراها
وأنا أرقب الخلاص المؤكَّدْ !هي أمي لُبانها أرضعتنـــــي
وسقتني محبَّــــةً لاتنفدْ !أيها القلب لم يزَل لك نبضٌ
لست تفنى وليس نبضك يخمِدْ !أيــــــها القلب لــــم تزل ذا رُؤىً
للمقبــــل الآتي بالضياء وللغدْ !***
أَنَا والأرضُ قصَّـــــــة من قديمالدهر تحكي مأساة شعبٍ مبعدْ !
قصة بالدماء قد سُطِّرت فوق التراب الزكـــــيِّ تروي عن الجَـــــدّْ !
كُتِبت أسطُراً من النور لاتمحى علىالدهــــــــر والمَدى بل تُخلَّدْ !
كُتِبت بالدم الزكـــــيِّ على تربــــة (بيــسان) و(الجليل) و(يَعْبَدْ) !(4)
***يصرخ المسجد ا لحرام شقيق الـ
ـمسجد الأقصى : مالِمسرى محمَّدْ ؟!رازحٌ تحت وطـــــأة الظلــــم ،مكبو
لٌ، أسيرٌ، أين المروءة والرَّدّْ ؟!لَلردى والفناءُ أَولى لشعبٍ
يرتضي أن يذلَّ أو يُستعبَدْ !***
أَنَا والأرضُ فُرقةٌ واجتماعٌما إذا متُّ أصبحت لِيَ مرقدْ !
فهنيئاً لمن أحبَّ ثـــــــراهاوثــــَوى طيَّ صدرها وتَوَسَّدْ !
فإذا مِتُّ فاصنعوا كفني منورق البرتقال ثوباً ومَسنَدْ !
واحفروا قبري تحت شجرة زيــتــــــــونٍ فظِلُّ الزيتون أمني المُؤبَّدْ !
واكتبوا فوقــــه لقــــد عاش للأرض محبّــــــــاً ومات للأرض يُنشِدْ !
عن القصيدة
«أنا والأرض غربة» من شعر حبيب شريدة، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.