و داعا أبا خلدون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَموتُ الفَرحُ عِنديْ حِينَ يُولَدْوَ ِلي عَهدٌ مِن البَلوى يُجدَّدْ
أَبَــــا خَلدونَ مَــــا شَيءٌ مُخلَّدْسِوَى أَسفِي عَليكَ وَ أنتَ تُلحَدْ
أَبَــــا خَلدونَ يَــــا جُرحاً بِقلبِيْتَفجَّر بَينَ أَضلاعِي فَأقصَدْ
أَبَــــا خَلدونَ يَا سَيفاً شَطِيراًتَجَالدَ يَأسَهُ و اليَومَ أُغمِدْ
أَيا لَهفِي عَلى نَجمٍ تَهَاوَىْوَ أَمسَى ضَــــوءهُ تُربَاً مُوسَّدْ
أَيـــــا لَهفِي عَلى بَــــرٍّ كَريمٍعَطوفٍ قَد حَوَى فِي القَلبِ مَسجِدْ
هِـــــي الأَيَّــــامُ مَــــا حَــــيٌّ بِبَاقٍوَ لا فَــــــردٌ دَوامَ الدَّهر يَسعَدْ
رَمَيتُ بِبَابِ رَبّي كُلَّ حُزنِيْوَ بَـــــابُ الله بَـــــاقٍ ليسَ يُوصَدْ
أَلا فَارحَم أَبَـــــا خَلدونَ رَبّــــيوَ أَسكِنهُ نَعيماً ليَس يَنفَدْ
عن القصيدة
«و داعا أبا خلدون» من شعر أيمن الصائغ، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.