لَـــــنْ تَــغْــرَقِـــــي

الشاعر: صفوان ماجدي · البحر: الكامل

«لَـــــنْ تَــغْــرَقِـــــي» من شعر صفوان ماجدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لن تَــغْــرَقِـــــي مازال قلبُكِ يَنْبُضُ — فيه الحياة وفيه برْقٌ يُومِضُ

فَتمسَّكِي هذي يدي ممدودة — تَبَّتْ يَدَا من عنك يومًا يُعْرِضُ

خاب الذي للجُبِّ بات مُعَمِّقًا — تعِسَ الذي بالغدْرِ صار يُحَرِّضُ

فتعَلَّقِي كفِّي إليك أَنَــــــــلْـتُهُ — طَوْقُ. النَّجَاةِ فلا يُرَدُّ ويُرْفَضُ

يا أنتِ يا وطنًا غريقًا ضائعًا — هيَّا انْهَضِي لا عاش من لا يَنْهَضُ

ويظل رهنًا للمذلَّةِ والجفا — يلهو به هذا العدوّ المُغْرِضُ

فتشبَّثي .. لا تيأسي .. وتحمَّلِي — هذا الجَنِينُ بذي الحشا يتَمَخَّضُ

فغدًا سيُولدُ رغم عُسْرِ مخاضهِ — ويَلُوحُ نَجْمُهُ في السماء ويُعْرَضُ

سينال حظًّا في دُنَاهُ منِ ارْتَقَى — ويُزَاحُ هذا الظُّلْمُ عنه ويُدْحَضُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
  • انهضي: أَنْهَضَ يُنْهِضُ إِنْهَاضاً : ــ ــه: حَرَّكه لينشط وَأقامَه؛ أنهضتُه باكرًا كي لا يتأخّر عن العمل. ــ ــه بالشيءِ: جعله يقوم به ويتحمله؛ أنهضه والده بإدارة المعمل. ــ الإناءَ: ملأه حتى يفيض.
  • بالغدر: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ …
  • تعس: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ …

قصائد ذات صلة

  • هديل الحزن
  • حُـــبٌّ و شـِعْــر
  • مَــــعْــــــشُــــوقـــــتِـــي
  • ثَمِلُ الجفون
  • كَـــمْ طَــــــالَ لَـيْـــلي
  • وَداع...
  • لَـــــيْلُ الــهجـــران
  • أَمَـــــــــــل...