أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُإذ أوحشتهُ معاليهِ من النُّظرا
مؤيد بمضاء الرأي يحمدهلا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا
يُمضي الأمورَ بآراءٍ مسدَّدةٍ كأنهنّ سهامٌ تقصد الثُّغرا
من العوارف آلافٌ مجدِّدَةٌ للناس في كلّ معلماً دثَرا
لو كان يُنظمُ حباً في مدائحهحَبُّ القلوب نظمناها له فِقَرا
... رَدَّتْ زمانَ الجهل هِمَّتُهُوغيّرَتْ فيه من عاداتها الغِيرا
يا من أياديه في الأنعام -لاعُقلتْأطْلَقْنَ بالمدح فيه ألْسُنَ الشُّعَرا
دمْ في جلالة قدرٍ بالعلى قرنتْوَحالَفَ السّعْدُ فيما تأمُلُ القَدَرا
عن القصيدة
«أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.