وباكية ٍ بعيونِ الجراحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وباكيةٍ بعيونِ الجراحِإذا ضحكت عن ثغور الأسلْ
لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً وجرّدْتَ بارقها المشتعِل
قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّكما شُقّ متنُ غديرٍ غَلَل
بأدْهَمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِعلى عُمْرِ كلّ شجاعٍ أجل
يطير به حافرٌ، رثُهُشأى البَرْقَ في خَطْفَةٍ عن عجل
فمبيض عضبي بمسودّهوأحمرُه بنجيع القُللْ
ولو غُمستْ فيه زُرقُ العيونلَعُوّضَ من زَرَقٍ بالكَحَل
ولي عزمة لم تبعْ في السُّرىنشاط السّهادِ بنومِ الكسلْ
إذا ما قذفْتُ ظلاماً بهاتَفَرّتْ جوانبُهُ عن شُعَلْ
ويفتكُ بالمالِ للمعتفينَعطاءُ يميني فتكَ البطلْ
وأسبقُ صوْبَ الحيا بالنّدىبكفّيْ جوادٍ، وخدَّيْ خَجِلْ
إذا شمل القولُ حسنَ البديعفأين المروّي من المرتجِلْ؟
عن القصيدة
«وباكية ٍ بعيونِ الجراحِ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.