لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنواببعضِ إشاراتِ تنِمّ على الصَّبِ
وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصلِ وَجدِهِفعلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ
سلوه وراعوا لفظةً من خطابهلتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ
أُناسٌ رأوْا منِّي مخادعةَ الهَوىأشدّ عليهم مِن مخادعَةِ الحَرْبِ
جعلتُ وشاتي مثل صحبي مخافةً فلم يطلّع سري وشاتي ولا صحبي
يقرّ قرار السرّ عندي كأنهغريبُ ديارٍ قال في وطنٍ: حسبِي
ألا بأبي من جُملةِ الغيدِ واحدٌفهل علموا ذاك الغزال من السربِ
قُتِلتُ، ولا والله. أذكرُ قاتلِيلأخذِ قصاصٍ منه بين يدي ربّي
إذا قيل لي: قل من هويت ومااسمهوما سبب الشكوى وما علةُ الكرب؟
ضربتُ لهم قوماً بقومٍ فصدّقواولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي
وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍيريدُ السّهى إمَّا أشارَ إلى الترْبِ
عن القصيدة
«لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.