كذب العنادل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انا ياحبيبي في الغرام اعذّبُفالوصل احلى من جفاك واعذبُ
ولعذب ثغرك ما دنوت واننيفي قعر روحك بالثمالة انخبُ
ولقد عزفت عن الموارد بعدهاإن عزّ في ليل الفراق المشربُ
من ذا الذي اغراك سفح عيونناكالسيل في ليل المواجع تسكبُ
وأراك لا يرضيك غير جفائنافبأي ذنب بعد ذلك نعتبُ
حتى ذكرت الذكريات وادمعيسالتْ فجدباء الوسادة تشربُ
قبلي ونار بالفؤاد حسيسهاموصودة في كل يوم تنشبُ
ولكم يدي مست جذائلك التيكالليل منها الداجيات تخضّبُ
مذ كان يثقلنا الغرام بدلوهمثل النواعير الحزينة ننحبُ
اذ نحن عصفوران تيمنا الهوىبين الزهور عيوننا تترقّبُ
وتعاهدت فينا العنادل غدوةإنْ يسألوا عنا العواذل يكذبوا
طرنا جناحانا الغمام وغيمةقد سابقتْ انفاسنا تتصبّبُ
حيث اللمى خجلى تبوح حكايةان الهوى زخاته لا تنضبُ
ودفنّا ما بين الصخور احاجيااقفالها تحت الاضالع تحجبُ
وتدحرجت فوق المياه قلوبنارقراقة مثل الحصى تتقلّبُ
لا انت تدري إنْ غرقْت ولا اناثملت بنا ارواحنا والمركبُ
عن القصيدة
«كذب العنادل» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.