يا مسرج الجرح

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: البسيط

«يا مسرج الجرح» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مسرج الجرح فوق الصهوة اللجبِ ... أدرك عنان الجوى من كبوة الخببِ

معراجك الحب فوق الروح سابقهُ ... عرّج على متنهِ في غيهب الحجبِ

با موقد الحب انا بعض جذوتها ... ما ابقت النار زلفى من سنى اللهبِ

لكلّ سيف اذا ما أستلّ من نبأٍ ... فسلْ عيون المها عن نصلهِ تُصبِ

كم من صريعٍ بنفح الحب مصرعه ... وكم سليم دعاه الحب لم يجبِ

ما بين فاتكةٍ من لحظه استرقتْ ... وبين ناضحةٍ من عوده الخضبِ

انا القتيل بلا ذنبٍ وبينةٍ ... بلى كفاك ولوج الحب من سببِ

مالي ومن ذابل الاجفان ينهلني ... من كل سهمٍ نضى نصلا من العطبِ

يا مدلج التين بين العود والكُثبِ ... يا احلى ما افصح الرمان عن كَثبِ

يا ازكى ما ينثر الاصباح رائحةً ... يا اشهى ما دحرج الدراق من تعبِ

يا انت يا اول الشيبات تعرفني ... يا انت يا آخر الشيبات لم تشبِ

هنا تعارى سكون الليل يلمزها ... بالأفك دون العذارى ابنة العنبِ

حتى رمى الكأس بهتاناً بما سكبت ... فأبعد دنان الهوى عن نشوةٍ كذبِ

وقد تخمر بالديباج اكؤسها ... اخفتْ مزيجاً عن السمّار كالذهبِ

ولو تقلّد بعض من تمائمها ... لانفضّ عنهم سراعاً لوثة الغضبِ

الجالسون عليها ضجّ مجلسهم ... لم يلثموا غرة الاقداح من رهبِ

وقد تخمر بالديباج اكؤسها ... اخفتْ مزيجاً عن السمّار كالذهبِ

يا راهب العشق بعض العشق مقتلة ... لو متّ نهبا بسيف الشك والريبِ

قد كان فخراً فكن قربانه وجلاً ... اشلاء صبٍّ بداء الوجد منتهبِ

لا تحسب العشق سهلاً من صغائره ... بلى كبيرٌ سقام الحب ذو نصبِ

إن كنت تحسبه من غير ماحقةٍ ... بلى حرور ضرام العشق بالجنبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ابقت: أبق: الإِباقُ: هرَبُ الْعَبِيدِ وذَهابهم مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا كدِّ عَمَلٍ، قَالَ: وَهَذَا الْحُكْمُ فِيهِ أَن يُردّ، فَإِذَا كَانَ مِنْ كَدِّ عَمَلٍ أَو خَوْفٍ لَمْ يُرَدَّ. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: كَانَ يَرُدُّ العب … (لسان العرب)
  • الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ … (لسان العرب)
  • الخبب: خبب: الخَبَبُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الرَّمَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْقُل الفَرَسُ أَيامِنَه جَمِيعًا، وأَياسِرَه جَمِيعًا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يُراوِحَ بَيْنَ يديهِ ورجليهِ، وَكَذَلِكَ البعيرُ؛ وَقِيل … (لسان العرب)
  • الخضب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ … (لسان العرب)
  • اللجب: لجب: اللَّجَبُ: الصَّوْتُ والصِّياحُ والجَلَبة، تقول: لَجِبَ، الكسر. واللَّجَبُ: ارتفاعُ الأَصواتِ واخْتِلاطُها؛ قال زهير: عزيزٌ إِذا حَلَّ الـحَليفانِ حَولَهُ، * بذِي لَجَبٍ لَجَّاتُه وصَواهِلُهْ وفي الحديث: أَنه كَثُرَ … (لسان العرب)
  • اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • بنفح: نفح: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وَقِيلَ: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الرِّيحُ، طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً؛ وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ ونَفْحة خَبِيثَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لهيب الثأر ماخمدا
  • ياشذى الورد
  • أسجى الهوى؟
  • قمر بغداد
  • شمس بغداد
  • امنية
  • منوعات ابوذية
  • بلاد النهرين