أقات الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقات الموتَ عن نهمٍ مماتَهْوألقمهُ العدى حتى أماتهْ
وألقى الروح منحرفاً عليهفغضّ لحتفه عيناً ففاتهْ
كأن السيف عن دمه تعامىويخشى في منازلةٍ نعاتهْ
وأفواه الردى رهباً تأنّتفما لاكتْ نواجذها رفاتهْ
فكم لاواك مندحرا فولّىوكم راميت مقتبلاً رماتهْ
سرى ليثاً تجلّله دماهُهصوراً ما ألان لهم قناتهْ
كدأب الصالحين على يقينٍبحوف الليل رتّلها صلاتهْ
تمر العاديات عليه صخراًوكم اهوالها قرعتْ حصاتهْ
ونسج الروح واثقة عليهاعيون الجسر قد سحرتْ فراتهْ
ووجه الدرع يفصح عن بهاءٍكوجه الصبح قض له سباتهْ
سبا هبلاً وأردى عزّ عزّىوما أبقى لثالثةٍ مناتهْ
هنيئا للشهادة فيك حقّتفهل أبقتْ لمن جبنوا فتاتة
فقل للشامتين كفى هراءاًفأن الموت ليس به شماتةْ
وأن الموت يدرك كل حيٍّوقد أبقاك معتلياً سراتهْ
عن القصيدة
«أقات الموت» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.