حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ أُهطِلَت أدمعي سيلا كما السحبِحزنًا على أنفسٍ تقضي بلا سببِ
مثلَ الفراتِ سيبقى نزفُ أوردتيمصلوبةٌ أحرفي تشكو من التعبِ
تشكو الهوانَ وما انفكتْ تعاتبُنيإذْ كيفَ أنسى دماءَ الطهرِ في حلبِ
حاشاكَ ربيَّ أن أنسى دماءَهُمُلها القصيدةُ تعلو موجةَ الغضبِ
تباً لنخوتِنا ماتتً ولم تُغِثِطفلا يموتُ ببرميلٍ من اللهبِ
ذي أمتي في أتونِ الوحلِ قد سَقَطتْأودى بهيبتِها كأسٌ من العنبِ
كم صادروا قلمي كيلا يؤرقَهمظناً بأنهمُ قد أعدموا أدبي
خيلُ العروبةِ أضحت دون طائلةٍوالسيفُ للهوِ مصنوعٌ من الخشبِ
سحقا لهم عربٌ ماتتْ ضمائرُهمإني لأخجلُ إذ كنيتُ بالعربي
ماذا أقول أنا؟ معدومةٌ حيليحسبي إلهي على حكامنا العربِ
عن القصيدة
«حلب» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.