قسوة وإباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلبُ قد أعياه سكْبُ الأدمعِومضى لسلوى بعد فرط تولعِ
كم قلتَ لي إنّي أحبّكِ كاذباًولشدِّ لهفي غنّتِ الدّنيا معي
قيثا رةُ الشّعرِ الشّفيف وعدتَنيوتولّهٍ للقلبِ أغــــوى مسمعي
عين الهوى معطوبةٌ في حكمهاوضجيج حدسٍ قال لي لا تهرعي
ومضيتَ ترجو بوحها وكأنّماعيناك لم تبصرْ هزيمةَ مُدقعِ
تلك الحروف تبثّها نارُ الجــــوىكانتْ كسمٍّ في الفؤاد الموجِعِ
ماذا بربّك قد ظننتَ بأنّنــــيصخــــرٌ أصــــمٌ دون أيةِ أضــــلع؟
إني أتدري قد كفرتُ بذا الهوىلكنها الأشــــعار تغــــزو مرتــــعي
لا لســــتُ ممن ينحني بمذلةٍفأنا الإبـــــاء وكلّ عــــزٍ منبعي
عن القصيدة
«قسوة وإباء» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.