يا ضياء الصبح تحت الغبش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ضياء الصبح تحت الغبشأطراز فوق خدّيك وشي
أم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌوبدا الصدغ بها كالحنش
لستُ أدري أسهام اللحظِ ماأتقي أم لدغ ذاك الأرقش
بأبي منكَ قِسِيٌّ لم تَزَلْرامياتٍ أسهماً لم تَطش
رشقت قلباً خفوقاً يلتظيكضرام بيدي مرتعش
رب ليل بته ذا أرقليس إلا من قتاد فرشي
سابحاً في لجَجِ الدمعِ ولــكنني أشكو غليلَ العَطش
وبروق الليل في إشراقهكسيوفٍ بأكُفّ الحبَشِ
وسماء الله تبدي قمراًواضحَ الغُرَّةِ كابنِ القُرَشي
ليس فرقٌ في السَّنا بينهماوالبها إنْ طلَعا في غَبَش
غير أن الأفق معمور بذاوبذا حومة باب الحنش
عن القصيدة
«يا ضياء الصبح تحت الغبش» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو الحسن ابن الزقاق علي بن عطية بن الزقاق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: ابن الرفاء، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.