داوه
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المتدارك
«داوه» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
داوه زلقو لو رجليه ... داوه ما بقاشي فيا
انا رخيتلو لحبل و خليتو يجري بيه ... شديت قالو مغيارة
رخيت قالو مياة خسارة ... غزالة وبحال النوارة
خدامة ولي جابو النهار هو يديه ... قلت يمشي راجل يولي راجل
عيق وغوفل حتى ولى باسل ... لقلدة قلدة رجالة ودماغو عايل
تسناو دابا تشوفو اش ندوز عليه ... حقي خديتو بالمدونة
ولا مقادكيف لماكانة ... رجعات ايام االسعد والهانا
لي دارها فالنسا يا ويلو جات فيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- باسل: أسل: الأَسَل: نَبَاتٌ لَهُ أَغصان كَثِيرَةٌ دِقَاق بِلَا وَرَقٍ، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الأَسَل مِنَ الأَغْلاث وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْباناً دِقَاقاً لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلا أَن أَطرافها مُحدَّدة، وَلَيْسَ لَهَا … (لسان العرب)