ويكفي أن نكون معًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالي كي نَضِلَّ معًا ونمضيففي نبضِ الفراغِ أفاق نبضي
وأوكلتُ القرارَ لِما تَوارىمن الأنساغِ في خلَجاتِ غَمْضِ
تعالي نستظِلّ ضَلالَتَيناوننسى أنّنا في أيِّ أرضِ
ويكفي أن نكونَ معًا ليَحيابمحضِكِ في جنونِ العشقِ مَحضي
لتُسفِرَ أحْرُفي عَن كل زهرٍيَنوسُ بصوتِهِ العِطريِّ غَضِّ
تعالَي ، صوتُكِ الخَمريُّ يَنموبذاكرةِ الأماكنِ كُلَّ وَمْضِ
فترتبِكُ الحياةُ هُنا ، وصَمتيله صَخَبٌ يُغازِلُ صوتَ رِكضي
إلى لا غيرَ أُنثايَ التي لورآها البحرُ ثارَ بغير بُغضِ
وقَبَّلَ خُطوَتَيها ثم أغضىوقالَ لِموجةٍ تَعلوهُ غُضّي
وأوصى رَمْلَ شاطئِهِ إذا مامَشتْ يهفو حنينًا دونَ رَمْضِ
تعالي صوتُ عِطرِكِ يحتوينيفَيسأل بعضيَ المشتاقَ بعضي
عن امرأةِ حقيقتُها خيالٌتؤكِّدُني على شكّي وفَرْضي
سلامًا يا ابنةَ الأوراس وجهيتَوَزَّعَ في الدّروبِ فَشِدْنَ نَقْضي
هُنا مِنْ لا هُنايَ تَعِبتُ إنّيهُناكَ ولا هُناكَ فأينَ أمضي
لماذا كنتِ واحدةً زُحامًاوكُنَّ جميعهُنَّ شتاتَ لمضِ
عن القصيدة
«ويكفي أن نكون معًا» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.