صلاة الياسمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النور من عينيكِ فاض مُواجَدَهْوروى لأسجاعِ الصباحِ قصائدَهْ
وروى بأن على الحروفِ قلائدًاونوارسًا بسماءِ وَجْهِكِ فارِدَهْ
كانت يُصلّي الياسمين بخدِّهاوعلى الجفونِ الشِّعرُ مدَّ وسائدَهْ
فنمت إلى سمع الحقولِ لحونُهاوتلونتْ وبالأغنياتِ الشاردَهْ
يا شامُ من تكريتَ قامت غيمةٌبيضاءُ رافقتِ المهاةِ العائدَهْ
منزوعةُ الخُطواتِ ملكُ جنونِهاهَمْسُ القصيدِ وهمهماتٍ صاعدَهْ
ثوبُ الغروبِ وطيلسانُ سمائهِيتضافرانِ فتستحيلُ مُحايدَهْ
فَيُتَمْتِمُ الليمون مِن قِدّاحِهِعطرًا يمارسُ في القلوبِ مكائدَهْ
وأصابعُ الرمقِ الأخيرِ مِنَ اللظىيُغْني فتبقى نارُ حُبِّكِ خالدَهْ
عن القصيدة
«صلاة الياسمين» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.