الصقر مرة اخرى

الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: الوافر

«الصقر مرة اخرى» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَما حتى اسْتَقَرَّ إلى السَّماءِ ... وصاغَ العُمْرَ عِقداً لارْتِقاءِ

وكان عليهِ أن يَبني ويَبني ... وما كَلَّتْ يداهُ عنِ البِناءِ

ولمْ يَفْتَرَّ في سُبُلِ المَعالي ... وَهَلْ جَبَلٌ يَحيدُ عن العَلاءِ

أَحَبَّتْهُ الشّهادةُ فاشْتَرَتْهُ ... وَكُنّا الخاسرينَ مَعَ الشراءِ

ولكنَّ المَنيَّةَ حينَ تأتي ... فَكُلُّ الأُمنياتِ بِلا رجاءِ

وخالدُ أُمَّةٌ كانتْ بِفَرْدٍ ... وَرُمْحاً كانَ في صدرِ البَلاءِ

فإنْ خَلَتِ الدِّيارُ فَرُبَّ ذِكرى ... لَهُ ستقومُ باذِخَةَ السَّناءِ

فما طولُ المَقامِ يُطيلُ مَجداً ... وما قِصَرُ المقامِ إلى خُواءِ

ولكنَّ الرِّجالَ مع السَّجايا ... ومَنْ يَسلُكْ سَبيلَ الإرتقاءِ

...إذنْ ما ماتَ خالِدُ والبَرايا ... على سُنَنِ الحياةِ إلى فَناءِ

...فَقدْ شَدَّ الرِّحالَ إلى كريمٍ ... وظلَّ بِما أشاعَ مِنَ البَهاءِ

...هُنا مِنْهُ الكثيرُ لكي نَراهُ ... وَتَعشَقَ ظِلَّهُ شِيَمُ العَطاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخاسرين: خسر: خَسِرَ خَسَرَ خَسْراً[[. قوله: [خسر خسراً إلخ] ترك مصدرين خسراً، بضم فسكون، وخسراً، بضمتين كما في القاموس]]. وخَسَراً وخُسْراناً وخَسَارَةً وخَسَاراً، فَهُوَ خاسِر وخَسِرٌ، كُلُّهُ: ضَلَّ. والخَسَار والخَسارة والخَي … (لسان العرب)
  • السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع … (لسان العرب)
  • بفرد: فرد: اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الفَرْدُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بالأَمر دُونَ خَلْقِهِ. اللَّيْثُ: والفَرْد فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ الْوَاحِدُ الأَحد الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ وَلَا ثَانِيَ. قَالَ … (لسان العرب)
  • فرب: فرب: التَّفْريبُ والتَّفْريمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ: تَضْييقُ المرأَة فَلْهَمَها بعَجَم الزَّبِيبِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فِرْياب، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: مَدِينَةٌ بِبِلَادِ التُّرْك؛ وَقِيلَ: أَصلها فِ … (لسان العرب)
  • كلت: كلت: كَلَتَ الشيءَ كَلْتاً: جَمَعَه، كَكَلَده. وامرأَةٌ كَلُوتٌ: جَمُوعٌ. والكَلِيتُ: الحَجر الَّذِي يُسَدُّ بِهِ وجارُ الضَّبُع، ثُمَّ يُحْفَرُ عَنْهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ حَجَر مُسْتَطيل كالبِرْطِيل، يُسْتَرُ بِهِ وجارُ الض … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غَسَقُ الدرويش
  • ارتكابات ليل لم ينته
  • إلى متى يبقى البعيرُ
  • لغتي تتهجّى الفرح
  • أنثى الماس
  • منزلات فاتنتي
  • صلاة عراقية
  • أميرة القلب