الصقر مرة اخرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَما حتى اسْتَقَرَّ إلى السَّماءِوصاغَ العُمْرَ عِقداً لارْتِقاءِ
وكان عليهِ أن يَبني ويَبنيوما كَلَّتْ يداهُ عنِ البِناءِ
ولمْ يَفْتَرَّ في سُبُلِ المَعاليوَهَلْ جَبَلٌ يَحيدُ عن العَلاءِ
أَحَبَّتْهُ الشّهادةُ فاشْتَرَتْهُوَكُنّا الخاسرينَ مَعَ الشراءِ
ولكنَّ المَنيَّةَ حينَ تأتيفَكُلُّ الأُمنياتِ بِلا رجاءِ
وخالدُ أُمَّةٌ كانتْ بِفَرْدٍوَرُمْحاً كانَ في صدرِ البَلاءِ
فإنْ خَلَتِ الدِّيارُ فَرُبَّ ذِكرىلَهُ ستقومُ باذِخَةَ السَّناءِ
فما طولُ المَقامِ يُطيلُ مَجداًوما قِصَرُ المقامِ إلى خُواءِ
ولكنَّ الرِّجالَ مع السَّجاياومَنْ يَسلُكْ سَبيلَ الإرتقاءِ
...إذنْ ما ماتَ خالِدُ والبَراياعلى سُنَنِ الحياةِ إلى فَناءِ
...فَقدْ شَدَّ الرِّحالَ إلى كريمٍوظلَّ بِما أشاعَ مِنَ البَهاءِ
...هُنا مِنْهُ الكثيرُ لكي نَراهُوَتَعشَقَ ظِلَّهُ شِيَمُ العَطاءِ
عن القصيدة
«الصقر مرة اخرى» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.