تركت الهوى بعد طول امتحان ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركت الهوى بعد طول امتحانوقد كنت فيه عظيم افتتان
وعاودني بعد تركي لهفقيدني بقيود الهواني
ولولا الهوى كنت في راحةولم أتحمل لما قد دهاني
فاشكوا بنفسي لبارئهافان الإله بها قد بلاني
عسى أن يمن بتوبتهافتسلك بي في طريق الأمان
متى ترجع النفس عن غيهافارجع لله من طغيان
وعظت سواي ولم اتعظكأني دون السوى في أمان
أقول له دع طريق الهوىفصاحبه في عظيم امتحان
يرى الغي رشدا ويقضي بهلما ليس يحمد طول الزمان
ولما رأيت البلاء احتف بيبما قد جنته لدي اليدان
وصرت غريقا ببحر الذنوبوقد ضاق صدري بما قد عراني
دعوت النبي المصطفى العربيليكشف ما بي في كل آن
فكان مجيبي طبق الذيأؤمله وبه قد حباني
وما خاب ظني فيه وهليخيبني وهو كهف الأمان
وحاشا يخيب مادحهبنيل الأماني وكل امتنان
هو المصطفى المجتبى المرتضىعلي المقام رفيع المكان
شفيع العباد بيوم التناد يمنار الرشاد لكل معان
أتى بالكتاب المبين الذيبه قد تجلت جميع المعان
حوى كل معنى بديع بدابأفصح لفظ وأحلى بيان
بلا ريب فيه وفيه الهدىوفيه الشفاء وشرح الجنان
فأكرم به من كتاب كريملسطوته سجد الثقلان
هدى المصطفى بتلاوتهجميع الأنام لطرق الجنان
هنيئا لمن بهداه اهتدىوحق له بالأماني التهاني
فشد يديك على حبلهلينجيك من شر هذا الزمان
وناد بجاه النبي المصطفىليبلغك القصد في كل آن
وقل يا رسول الإله اجرعبيدك وامنحه كل الأمان
عليك أتم الصلاة مع السلاميفوح بكل مكان
ويشمل آلك مع سائر الصحابذوي العز كل أوان
عن القصيدة
«تركت الهوى بعد طول امتحان ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.