الليالي السرمدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من عرفت العلم وانتي يالليالي سرمديهوالوصول أغلى طموحات الفتى بأول شبابه
والمهابه ماتهادت غير لنفوسٍ رديهليت في قلب الليالي للفتى قدر ومهابه
دنيةٍ تجمع صفاتين الخجل والعنجهيهكنها بنت يزود بحسنها ثقل وذرابه
يوم جتني تمتحني في زمان الجاهليهجيتها رجلٍ تحلى في تقاليد الصحابه
بالعطا تبخل علي وبالعذاب تموت فيهعشتها قلب شجاع يكره الضيم ويهابه
بس ابدري وش نهاية وصلها وأخر هديهوهو صحيح ان القصايد للجريح أول عذابه
ومن عرف لك يالليالي وانتي اكثر من هويهومن تلحف في ترابك مقتنع باللي جرا به
من قدر طموحه في زمان المعمعيهمَن مِن الناس يتجرا يتركك وانتي ترابه
السؤال يعيد نفسه والاٍ جابه مبدئيهوالقلوب اللي تخالف ودها صارت تشابه
والخلايق ماتسوي طيبها جود وحميهكلنا نضحك بوجهِ مبتسم للغدر نابه
لو يصير الموت راعي .. كلبونا له رعيهلو زعل نزعل ونرضى لا رضى حضرة جنابه
والله اني مانويت اكشف ملفات القضيهلكن اني شفت شيٍ يفقد العاقل صوابه
ياالحياه انتي غديتي بالغرابيل اجوديهكنك اللي مايميز بالخطا غير ارتكابه
ماعطيتي غير جرح ولعنبوها من عطيهوالله انك ما عطيتي خير للقلب وصوابه
خاينه .. ما انتي عزيزة خافقي ياالأجنبيهجنبي عني وأجنب من مداخيل الغرابه
وأخذ بدربٍ يدرك للقى روحه وجيهيايموت الدرب ولا بدفن القلب بضبابه
وان ذبحتني تمني رجعتي وابكي عليهلين تملين المحاجر بالبكا حزن وكآ به
وادفنيني بين ظلك والخيوط العسجديهلو لقيتي بعد موتي واحد بنفس الصلابه
شاعرٍ قدم قصيده لاغلب أيامك ضحيهبين ناسٍ مايطيقون القرايه والكتابه
يازماني لو بقى للشعر في صدري بقيهبكتبه وارسم خيالي بالورق وأروي سرابه
وكان ردت للعناد وعودت للمقدريهوالله أني ما اتنازل لين اعديه السحابه
يازمانٍ مبتلي به وابتلى فيني بليهلاتلوم اللي يخونك كان له عقل ولبابه
بقفل القلب المشقى عن هبايبك العتيهودق بابه من بعدها لو قدرت تدق بابه
الحياه اللي تسمي لعبة الشاطر خطيهماتساوت في عيوني مع جناحين الذبابه
أذكر أني كنت عايش بالليال الاوليهوأذكر أني كنت عايش وقتها باحضان غابه
ماعرفت إلا عبارة مثلها مثل الوصيهعيش عمرك ذيب تسلم من مخاليب الذيابه
عن القصيدة
«الليالي السرمدية» من شعر حامد زيد، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.