وقالتْ : " مَعْذِرهْ..! "

الشاعر: يوسف الباز بلغيث · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«وقالتْ : " مَعْذِرهْ..! "» من شعر يوسف الباز بلغيث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

* عذَّبتْ قَلبي .. وقالتْ : " مَعْذِرهْ..! " ... لا تلمني .. لُمْ أحاديثَ الشّجونْ..

أنتَ مُعتادٌ على قهْرِ الحُروفْ.. ... فارِسٌ ..كال " عَنْترَهْ.."

و أنا نسْمةُ خوفٍ.. ! ... منْ شتاتِِ ا لأمنياتْ ..من رفاةٍ..

لمْلمَتْ ألحانُكَ الهَيْفَا..طيُوري.. ... ضمّها صدْرُ الأصيلْ ..

..دُونَ أنْ يدْرِي الثَّرَى!. ... يا قتيلي..لا تلمْني.. مَعْذِرَهْ !

* كنتُ أحْياكَ أثِيرًا في الضُّلوعْ.. ... لَمْ أشأْ لمْسَ الفَراشاتِ الخُزَامَى..

حينَ تَدْنُو منْ خيالاتِ الزُّهورْ.. ... شرّدَتْ فِيَّ الحَنينْ..

دوَّخَتْ قوْسَ قُزَحْ.. ... قبْلَ خَفْقاتِ الأنِينْ..

و أنا.. سِحرُ الأحاجِي العَابِرهْ.. ... شاقنِي طيفُ الأماني..

لَمْ يَعُدْ يعرفُ ما مَعْنَى الشُّروقْ.. ... لَوْنَ شمْسِ الحُبّ في بهْوِ العُروقْ..

تطلُعُ الشمسُ.. ... و يبقَى البدْرُ مأسُورَ الجُنُونْ..

مثلَ صمْتِ القَنْطَرَهْ ! ... يا قَتِيلي..لا تلمْنِي..مَعْذِرَهْ..!

* " عَبْلَةُ " الحسْنِ تمَادتْ في الجَفاءْ.. ... لَمْ تَزُرْ روْضًا .. أصابتْهُ السَّماءْ!

و أنا بيْنَ صُدُودِ اللاهثينْ.. ... أرشُفُ الحُزنَ ..

أُمَنّي الحُزْنَ بالصَّبرِ الجَميلْ.. ... - كمْ يطُولُ الشَّوقُ .. إذْ تحْنُو الصُّدودْ..!؟

- كمْ تطُولُ الدَّربُ ..فِي المَرْجِ الطَّويلْ..!؟ ... حينَ يعْيا الدَّمْعُ

..منْ نارِ الخُدُودْ.. ... ..ما ٱسْتَطعْتُ الصّبرَ

..عنْ صَدّ المُرُوجْ.. ... غرَّها – فِي صَمْتِيَ الغافي اللَّجُوجْ -

.. نغْْمةٌ " مُسْتَهْتِرَهْ " ... يا قَتِيلي..لا تلمْني..مَعْذِرَهْ !

* هزَّتِ البحْرَ المُسَجَّى بالعُبابْ.. ... مثلما تشْدُو السَّماءْ..

ليْتَنا.. أو.. لَيْتَنِي.. هذَا المَساءْ.. ... ما عَزَفْتُ اللَّيلَ.. ألْحَانَ العَذابْ..!

* * * ... هَدْهَدَتْ قلْبي جَريحًا

بعْدَ طُولِ الصَّدّ عامًا..دُونَ إذْنِي.. ... ثُمَّ قَالتْ :

" لسْتَ – أنتَ – الحُبَّ أرْجُو .. ... فِي عُرُوقي ..فِي عُيُوني..

لا تَلمْني ..مَعْذِرَهْ..!" .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشجون: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • الفراشات: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف … (لسان العرب)
  • خفقات: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ … (لسان العرب)
  • خيالات: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • دوخت: دَوَخَ: داخَ يَدُوخُ دَوْخاً: ذَلَّ وخَضَع. ودَوَّخَ الرجلُ وَالْبَعِيرَ: ذَلَّله، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ وَفْد ثَقِيفٍ: أَداخَ العَرَبَ ودانَ لَهُ الناسُ أَي أَذَلَّهم؛ وأَدَخْتُه أَنا فداخَ. ودَوَّخَ ال … (لسان العرب)
  • شتات: شتت: الشَّتُّ: الِافْتِرَاقُ والتَّفْريقُ. شَتَّ شَعْبُهم يَشِتُّ شَتّاً وشَتاتاً، وانْشَتَّ، وتَشَتَّتَ أَي تَفَرَّقَ جمعُهم؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بَعْدَ التِئامِ، ... وشَجاكَ الرَّبْعُ، رَبْعُ المُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ويبقى المسارُ إليك طويلا
  • أ تبكينَ أنتِ..؟
  • دهاليزُ الصّمت
  • مراجعة ُ حساب
  • زفْرَتانْ..!
  • حذاءُ الشّرف
  • رنَّ الهاتف
  • عاد القمر