أي ذكرى!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ ذكرىأوقدت في القلب أشواقًا و أوجاعًا و جَمرا
و حَكاياخِلتُها صارت شظايا
و طواها دفترُ النسيانِ طيَّاإذ بها تَفجَؤُني الليلةَ أسرابًا
سَرَت صَوبِيَ تَتْرىأيُّ ذكرى!
عبَرت أفق خياليو هَمَت تمطرني وَجدًا و تحنانًا و شعرا
وانثَنت تسكُبُ في الأقداحِمما عتَّقَ الماضونَ خمرا
لشفاهٍ ظمئت و احترقت يُبسًاو أعياها اصطبارٌ
مضَّها فيه على الرمضاء دهراأيُّ ذكرى!
وَمَضَت في خاطري مجنونةًو انبرى هاروتُ من نشوتهِ
يَنفُثُ في وَدجيَّ سحرافأراها انبجست عينًا
و وارى فَيضُها ما كان في دربيَ صخراأيُّ ذكرى!
هيَّجت في البال من تدفاقها الساعة نهراكان قد جفَّ و ما أبقى سوى أعقابِ مَجرى
ذكرياتٌ وقفت تزدحمُ الليلةَ بالبابِتُوالي بَوحها سِرًا و جَهرا
خلفتني و مَضَتْ في دربهاتُمعنُ نُكرانًا و هَجرا
و أراني غارقا في حيرتي ما طِقتُ صبراحاملا خُفًا أغُذُّ السيرَ
علّي أعثَرُ الليلَ بأُخرى.
عن القصيدة
«أي ذكرى!» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.