يا جيرةَ الحرمِ المكيِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حن الفؤادُ وهاج الشوقُ مُنطلقاولست أعهده قد هام أو عشقا
عهدي به أنه ثاوٍ على شجنٍوأنه بهموم النفس قد غرقا
ما ذا الذي يعتريه اليوم من شَغفٍوما الذي في وميض العين قد بَرقا
شوقاً لمكة هذا الفيض يحملهوالعشق والوجد والقلب الذي خفقا
لكعبةِ النور في إجلالها انتصبتمهيبةً تنشر الأضواء والألقا
فأشرقت في شغاف القلب والتمعتوهاجةً لتضيء العين والحدقا
يتوق للبيت طوافاً بكعبتهلهيبة الله والنور الذي انبثقا
من بطن مكة يهفو الخافقان لهنورٌ أضاء فجاج الأرض والأفقا
محمدٌ خيرُ من سارت به قدمٌوخير من أبدع الباري ومن خلقا
يهفو لأم القرى من ساحها انبثقتبيارق الله والزحف الذي انطلقا
مهاجراً يحمل التوحيد رايتهشوقاً لطيبة لما طيبها عبقا
والفاتحون الألى حطوا بأندلسغربا، وبالصين حيث النور قد شرقا
عادوا ملبين والدنيا تُصيخُ لهمْإذا الحجيج امتطوا خيلا لهم بُلقا
ضوامراً من فجاج الأرض قد وفدتملبيات تُوالي الفجر والغسقا
تدعوا لخالقها والعين دامعةوالقلب منفطرٌ من هيبة ٍفرَقا
ترنو إلى رحمة منه ومغفرةٍحنت لخالقها والهامات والعنقا
يا جيرة الحرم المكي معذرةأهدي لكم من فؤادي الروحَ والرمقا
غنيت مكة إذ جاورت كعبتهاحينا وغنيتها مذ سرت مفترقا
ضاقت بيَ الأرض مذ فارقت جيرتهاورحتُ أسأل عنها الركبَ والطرقا
هل سامعٌ شاقه صوتي وهيّجَهُمتيم قلبه، بالدمع قد شرقا
يا ذاهبين إلى أم القرى معكمقلبي يطير إلى الأرض التي علقا
عن القصيدة
«يا جيرةَ الحرمِ المكيِّ» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.