الفجر موعده اقترب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيت بُركان الغضبْإذ ثار في دنيا العَرَبْ
و تتابعت دَفقاتهُنارًا تُزَفُّ إلى حطبْ
من عبق ديمون العريـقِ إلى الرباطِ إلى حلب
و من اليمامة بنت نجـدِ العُربِ عالية النسب
هذي الجموع تدافعتوتزاحمت شرقًا و غرب
و رنت لرايات الجهادِ فليس تُقنعها خُطَب
هُرعت إلى الأقصى الذينادى وأمعن في الطلب
خَفَّت إلى الحجر المباركِ وهو يرجمُ من غصب
للقدس وهجُ عيونهاوإلى الجليل إلى النَقَب
وإلى فلسطين التي انــتفضت ومارت بالغضب
لقوافل الشهداء غاصت في دماها للرُكَب
سخرت من المتوافديـن يخبُ ركبُهُمُ خَبَب
سعيًا لشرم الشيخ قُبِّـحَ ذكرها مهما انتسب
ما كان يومًا غير رمـزٍ للمذلة والسَغَب
من يوم كانت بورسعيـد الرأس كان هو الذَنَب
وتتابعت قِممٌ بهتَبَّتْ أياديها وتَب
ما كان غاية سعيهاإلا لإطفاء اللهب
خابت فهذا الكوكب الدريُّ يوما ما وَقَب
جيلا تتابع إثر جيـلٍ كلما الأقصى نَدَب
هذا رباط الصامديـنَ الصابرين على الكُرَب
هذا رباط المؤمنيـن إلى السماء له سبب
أرض الجهاد وحصنهُالأعلى وراية من غلب
من عهد عمروٍ والفتوحُ تتابعت عبر الحِقَب
من نفح حطين الزكيِّإذا تضوَّعَ وانسكب
من عين جالوتٍ تبوأَذِكرُها أعلى الرُتَب
ثغرُ الجهاد ودرعُههبَّت ونادت يا عرب
الليلُ ولَّى مدبرًاوالفجرُ موعده اقترب
عن القصيدة
«الفجر موعده اقترب» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.