شجب وأخواتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إ نا لنشجبُ دوّ ى الصوت مرتفعًاوما تُغِيرُ سوء الحال أقوالُ
ولا البيانات من نارٍ يُدبِّجُهاعظيم قوم رفيع الشأن مِفضال
قد ضنّ بالروح أو بالمال يبذله(فالجود يفقر والإقدام قتالُ)
في كل يوم نرى من بطشهم صُورًاعجائب كل ما فيها و أهوالُ
تدمي القلوب التي في خفقها رمقٌوفي تباريحها لله إجلالُ
ولو ترانا إذ التنديد سلعتنامنها سيبتاع فتيانٌ وأشبالُ
على أكفهمُ أرواحهم سبقتإلى الجنان لنيل الخلد أطفال
براعم هتفت للمجد وانطلقتأبية هزها كبرٌ وإقبالُ
على الجهاد إذ الرايات قد خفقتوتحتها خفّ جند الله وانهالوا
على عدوهم رجما وما وهنواما ضرهم أن تخلى العم والخال
أو اكتفى أنه قد دان في غضبٍمفندا بالدعاوى زيف ماقالوا
في كل يوم تعالت صيحةٌ ودوتمستنكرين ولكن ليس أفعالُ
إنا لنصرخ ملء الكون صرختناوماتبدل من صرخاتنا حال
ما درب مدريد عن بالي بغائبةٍولا السلام الذي منوا وما نالوا
ما يوم أوسلو و واشنطنُ يتبعهُإلا هوانٌ وتفريطٌ وإذلالُ
هذي الشواهد ما تنفك تصفعنامستوطنون وأوباش وأرذال
يدنّسون حمى الأقصى وحرمتهما سُلَّ سيفٌ ولا حطين تنثالُ
في البال أغنية يشدو بها ثملٌولايمزق صمت الليل موّ ال
يقول هانت على أهل وفى وطنٍتلك المفاخر واليوم الذي صالوا
في سهل حطين حيث الأسر جمَّعهُمالأنجليز بل الألمان والغالُ(1)
الكل عند صلاح الدين مرتهنٌكأنهم ما عدوا يوما ولا جالوا
مفاخرٌ أين منها نحن واخجلىورقعة الأرض أمتار وأميال
محدودةٌ إذ ( نتنياهو ) يفصلهاونحن نلبس والملبوس أسمال
فليس يَستر عُريا ما كستك بهأوسلو ومدريد والكيل الذي كالوا
ولا الوساطات من (روس ) وزمرتهيميل حيث بنى صهيون قد مالوا
يا قومنا ليس غير الشعب منتفضًاولا يكبله قيدٌ وأغلال
يدك ما شيد الباغون من عُمُدٍكأنه في مجال الهدم زلزال
والقدس إن صرخت في وجه غاصبهالبى نداها صناديد وأبطال
مجاهدون بأكناف لها صُبُرٌعليهم من نجيع الدم سربال
ونستفيق على حرية سطعتصرح علا باسمها وازدان تمثال
عن القصيدة
«شجب وأخواتها» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.