نحن سبعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبعة ٌنحن: أجابت بانفعال، نسمةٌ تخطرُ من صوب الشمالْقد صحا النرجس في العينين وانداح َعلى الخدين لونُ البرتقال
وعلى مبسمها الواعدِ والحالم ترنيم ٌوأصداءُ ابتهالنبتةُ الريف التي تبهرني، ألقٌ يسطعُ من جفن الرمال
غضةٌ ضَفَّرَها المرج بإكليلٍ من الزهر علا هام التلالسبعةٌ نحن ألا تعرف؟ وانثالَ على خاطرها القولُ انثيال
الأخ الأكبر هل تعرفهُ؟ ركب البحرَ وأرضُ الله جالوالذي يصغرُهُ قبلني ومضى للنصر في ساح القتال
وانقضى عامٌ وعامٌ بعده وإلى لقياه نزدادُ اشتعالوانتظرناه مع الصيف الوفي، يقطف الكرم فتزداد الغلال
وانتظرناهُ شتاءً ما أتى، غير أنا في انتظارٍ لا نزال"مريمٌ" أختي ألا تعرفها؟ تُنشدُ الشعرَ بشوقٍ وانفعال
وحدها في هذه الضيعةِ أمٌ وأبٌ إن غاب في يومٍ رجالأسمعتنا أعذب الألحان و انساب إلى آذاننا السحر الحلال
وأخي عيسى الذي يرقد نشوانًا ويرتاح إلى حضن الظلالمنذ عام الثلج وسّدناهُ، أغفا هانئا يسبح في دنيا الخيال
وعلى جبهته زنبقة شقت التربَ وتاقت للوصالوإلى يمناه أختي " زهرةٌ " ذبلت شوقا وأعياها سعال
ذات ليلٍ في شتاءٍ لاحقٍ عضّها البرد بأنياب صِقالحين ناداها فذابت لهفةً تسرع الخَطو وتستدني المآل
وأنا أعدو إلى حوضيهما إذ ينادي الشوق ساعات طوالوأخي يتبعني في حبوه، يُدمِنُ السير ولا يشكو الكلال
كلما ناديتهم عاد الصدى موحشٌ فيه خشوع وجلالخمسة أنتم إذا يا حلوتي إذ مضى اثنان إلى دنيا المُحال
أبدا، وانفجرت في عنفها وردة الجوري استُفِزَت للنزالأبدا، بل سبعة يا سيدي، سبعة في القلب مهما البعد طال
عن القصيدة
«نحن سبعة» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.