أين سعود الأسدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل صباحٍ أغتديفورًا بلا ترددِ
مُقَلِبًا مجلتيأروم طيري الغَرِدِ
ذاك الذي افتقدتهُواشتقتهُ من أمدِ
ينفحنا قصائدًاكأنها الزهر الندي
روائعا من غَزَلٍمُدَبَّجٍ مُنَضَّدِ
تعيد للشيخ صبًاإلى زمان الولدِ
يرسلها تحيةًما قصرت عن أحدِ
وشربةً هنيئةًلكل ظامئٍ صَدِي
يا طائرًا إلى الجليلِأو نواحي صفدِ
أو جُزتَها مُغَرِّباتجاه دير الأسدِ
سلها إذا ما جئتهاعن بلبلٍ مُغرِّدِ
وقل لها ياجنةًأين سعود الأسدي
بروحهِ وظِلِّهِوشِعرهِ المُجَوَّدِ
خرائدًا يبدعهاقلائدا من عَسجدِ
ودُرَرًا كهيئةِالعقيقِ والزبرجدِ
أين سعود الأسديبفكرهِ المُجَدِدِ
وهِمةٍ عاليةٍدائمةِ التَجَدُدِ
تظل في تَوَثُبٍكأنها بِنتُ غدِ
قصائدًا تواترتو ما لها من عَددِ
تميس في تدللٍميس حِسان البلدِ
كأنما يُوحي لهاتدمشقي تبغددي
عرائسًا يُلبسُهامن الحرير الأجودِ
من غزَلٍ نسيجُهُمن الطراز الأسدي
كم شاقنا تغريدهبعزفه المنفردِ
ينفحنا من عطرهمن عبَقٍ مُجَدَدِ
قصائدا نهفو لهاتَهِلُّ دون موعدِ
ما خطبها قد أبطأتوقصَّرَت في المدَدِ
وقد عهدناها توالَتْ مثل زَخِّ البَرَدِ
كصَيِّبٍ هطولهُيصيب كل البلدِ
أرَّقنا انتظارهافجُدْ بها يا سيدي
قصيدةً فريدةًولو (عتابا ) بلدي
عن القصيدة
«أين سعود الأسدي» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.