درس الأنوثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ عادةُ العشّاقِ أنْ يتغزّلواولمنْ لِغَيرِ أحبّةٍ قد دللوا
والعشقُ لغزٌ والحلولُ كثيرةٌقد حارِ فيهِ القائلونَ وحللّوا
درسُ الأنوثةِ خضتُهُ وحفظتُههي في البدايةِ طفلةٌ وستخجلُ
هي في البدايةِ لا تُريدُكَ عاشقابلْ مُعجباً بغرامِها يتململُ
ما من فتاةٍ قد حلمتُ بوصلهاإلا ظفرتُ، كلّ أنثى تَقبلُ
كم سائلٍ قد قالَ لي كيفَ الهوىكيفَ الغرامُ وكيفَ أنتَ الأولُ؟
كيفَ الإناثُ تحومُ حولَكَ كلَهاماذا صنعتَ، وكيفَ سحرُكَ يعملُ؟
كُنْ طيّباً، كُنْ ذا لسانٍ مُرهفٍوإذا أردتَ بأنْ يتمَّ فتكملوا
فَخُذِ الجراءةَ في الفتوحِ مُظفّراًحتماً سُيفتحُ مستحيلٌ مقفلُ
..إنّي أُحبّكِ.. فابذلي عشقَ الفتىستقولُ.. أهلاً أيّها المُتأهلُ
خُذْ في الختامِ نصيحتي واعقدْ بهاعُمرَ الغرامِ فإن سهمَكَ يقتلُ
إنّ النّساءَ تمنّعتْ حركَاتُهالكنَّ فيها رغبةً لا تُعقلُ.......
عن القصيدة
«درس الأنوثة» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.