المرفأُ الأخيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ـوَصَلتُ إليهِ مُنكسرًا وأتعبني المَتَاهُوبي الكلماتُ ظامئةٌ وُتدْميها الشّفاهُ
سرابُ الغيمِ دَغْدَغني وضاحَكَني اتجاهُوظِلُ الماءِ يُظميني.. لتشربني المياهُ
معي أشلاءُ رمْلِ الوردِ ينقصُها نداهُأجمّعُها :سَيَنسَاني ,سيأتيني,عسَاهُ
فمي والوردُ:هل يأتي؟ ومَنْ يأتي سواهُ***
فرَقصُ البحرِ أبدى عن ضماهُوحبوُ الغيم ِيجري.. ما الْتقاهُ
لعلّ البئرَ ما ردّتْ قميصاًليعقوب وما رَحِمتْ بُكاهُ
وبُشرى اليمّ قد وافتْ عزيزاًأيبخسُهُ الذي منّا اشْتراهُ
يرى قُمُراً مع شمسٍ سُجوداًوسقاءً ومصلوباً نعاهُ
لينزلَ من سُقوفِ السّجنِ كوناًويصعدُ مُشرقاً ما قدْ رجاهُ
سنابلهُ على الكهّانِ تنموبسبعٍ كي تخضبها دماهُ
إلى أبوابِهِ الشتّى سيمضيصواعُ الحبِ دهراً قد قلاهُ
***وصلتُ إليهِ منكسرًا وأنهكني المتاهُ
وظلَ الشّاطئَ المَخْفِيّ لا أحَدٌ يراهُلتبحرَ دفةُ المعنى ولا ترجو لقاهُ
وبوصلتي كمرساتي تُسيّرها أناهُفكمْ قذَفتهُ أشرعتي وتلقفني يداهُ
وها أنذا وصلتُ إليهِ يوجعني أساهُيدي ترجوهُ أنْ أرسو وما المرسى سواهُ
عن القصيدة
«المرفأُ الأخيرُ» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.