الطَّــــلْــــقَةُ الأَخِيــــْــــرَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَخِيْرتِيْ أنّنيْ لَمْ أَعْبُد الفلْسَاوَلَمْ أُطَأْطِئْ لغازيْ أَرْضِنَا الرّأْسْا
ذَخِيْرتِيْ مِنْ هُدَىْ القُرْآنِ يَمْنَحُنِيْربّي بها النّصرَ ... حتى أدْخلَ القُدْسَا
ذَخِيْرتِيْ طلقةٌ عنْ كُلّ أرْمَلَةٍأطفالُها قد أُذيقوا اليُتْمَ والبؤْسَا
ذَخِيْرتِيْ ليستْ البارودَ أُطْلِقُهُدمُ الضّحايا لِبَأْسِيْ جيّشَ البأسا
أطْلِقْ...نداءُ الضميرِ فلستَ تخذلهُأطْلِقْ.. فما أنتَ مَنْ لِلثأرِ مَنْ ينسى
فالطلقةُ اليوم غير الأمسِ إذْ كَنَسَتْأذنابَ مَنْ يستحقُ بطلقةٍ كنسا
فطلقةُ الأمسِ أرْدَتْ ناهباً وطناًوساسةً يعبدونَ الغربَ والرجسا
في طلقةٍ أنتَ تُردي ألفَ مُرتزقٍوكلُ منْ فرّ منها لم يَذُقْ أنسا
في كل يومٍ تراهُمْ يُصْفعونَ علىأدبارهم والفنادقُ أصبحتْ حبسا
أطْلِقْ وكنْ غيمةً بالنارِ إنْ عصَفتْيا رابعَ الصبحِ حتى نُشعلَ العُرسا
2ها أنتَ ذا ... سدّدْ على منظومةِ الغزوِ
منْ رأسِ أمريكا إلى أذنابِها البَدْوِإذْ أنتَ بالرحمنِ والجبارِ تستقوي
شاءَ الإلهُ على يديكَ ممالكٌ تهويلا بنكَ تملكهُ لتنفقهُ على اللهوِ
مُذْ صرتَ غيماً لم نعدْ عطشى بما تروييا مَنْ يصيدُ البرقَ والطّيارَ في الجوِّ
ناراً على الإبرامز أنتَ لحصنهِ المشويوعلى بوارجهِ انقضاضٌ دونما سهوِ
ها أنتّ ذا... من ذا سواك لقبحهم يطوي3
مدّدٌ مَدَدْيا ربُّ أنتَ ملاذُ من جاءوا إليكْ
ومنحتهمْ منكَ الثباتْبكَ لا سواكْ
إذْ لا عيونَ هنا تراكْإلا قلوباً باليقينِ رأتكَ تهزمُ منْ حشدْ
مدَدٌ مدَدْمدَدٌ مدَدْ
إذْ لا أحدْبكَ يا إلهي قد خصصتَ اسماً له وقرنتهُ بشهادةِ التوحيدِ
يا اللهُ غيرَ صفيّكَ الهادي محمّدْمدَدٌ مدَدْ
تسبيحُ فاطمةٍ إذا ما حلّقتْ طيّارةٌ تسبيحُ والدِها الأمين محمدْمدَدٌ مدَدْ
فإذا غزا الكرّارُ قلّدهُ الأمينُ سلاحَهُواليومَ شعبٌ كاملٌ كرارُ طه ههنا
ويخوضُ (بدراً) يهزمُ الأحزاب والأعرابْويخوضُ (خيبرَ) واليهودُ تحصّنتْ بالطائراتِ وبالعتادْ
وغداً يكونُ (الفتحُ) يا أصْنامَ هامفرْأصنامُ لندنَ حين تهوي تلتقي بالطهرِ مكةُ واليمانيينْ
ويقول:يا واشنطنٌ قد جاءكِ الأنصارُ فلْتستسلمي
جاءَ المدَدْجاءَ المدَدْ
والقدسُ تدري أنّهُ قد جاءَ وعدُ اللهْفأتى رجالٌ أخلصَ الرحمنُ نبضَ قلوبهمْ
جاءوهُ كي يرثوا البلادَ وأرضَهُفالأرضُ كلُ الأرضِ حقُ الوارثينْ
فلتشرقي يا أرضُ من أنوارهمْفاللهُ أصدقُ من وعدْ
عن القصيدة
«الطَّــــلْــــقَةُ الأَخِيــــْــــرَة» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.