ضريح الخلود ـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ يومٍ نسرُّ منهُ نُساءُ..كلُّ شبرٍ على الدّنا كربلاءُ
كلُّ موت هوُ الحياةُ إذا مافي ضريح الخلود طافَ العزاءُ
فالرزايا تلوحُ مثلَ العطاياإذ فناءُ الحسين فيه البقاءُ
ربَّ ميْت يذوقُ طعمَ فناءٍهلْ أذاقَ الحسينَ ذاك الفناءُ
فَلمَنْ يا خلودُ رَجْعُ صداكا؟أكصوتِ الحسين تنسى السّماءُ
لا بكاءٌ كمثلهِ حينَ يبكيأو حداءٌ إذا اعتراهُ حُداءُ
يقبضُ الحزنُ مقلتيه وبالحُزْن غدا يبسطُ الشّفاهَ الدّعاءُ
الغريبُ الذي لهُ كلُّ قلبٍموطنٌ لا يضيعُ منه الرجاءُ
ثائرٌ لا يُشَارُ إلا إليهِحينما للحياةِ شعبٌ يشاءُ
أجبرَ السيفَ ينحني لرقابما انحنتْ حيثُ لا يجوزُ انحناءُ
علّمَ الكونَ أنّ نَيْلَ الأمانيبرجال تُسَالُ منها الدّماءُ
فالأماني عوانسٌ أو ثكالىوالمنايا مصائبٌ أو هناءُ
قالتِ الأرضُ حينَ قبرُ حسينٍحلَّ فيها وضجَّ منها البكاءُ
كلُّ يوم نسرُّ منهُ نُساءُ..كلُّ شبر على الدّنا كربلاءُ
عن القصيدة
«ضريح الخلود ـ» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.