أمشيع أنا كل يوم ذاهبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمشيع أنا كل يوم ذاهباومشيع في الإثر قلبا ذائبا
يا صاحبي أخلفت لي أمنيةكانت دعائي لا عدمتك صاحبا
أقوت معاهدنا وكانت بالهوىمعمورة فإخالهن خرائبا
وأرى وجوه الشاهدين كأنهاتتفقد الوجه المنير الغائبا
كنت الأخ المحبوب والإلف الذيلم ينس مفترضا ويهمل واجبا
إن كان في عيشي وقد فارقتهطيب فليس العيش بعدك طائبا
إن الذي كابدت فيه محاذراومصابرا لم يبق فيه راغبا
توفيق أخطأك الذي تدعى بهوالموت لا يرعى لحي جانبا
أين الكلام الحلو تسقاه المنىكالشهد مهما يختلفن مشاربا
أين الأحاديث اللطاف وكلهاسير ملئن طرائفا وغرائبا
أين المليح بخلقه وبخلقهألطاهر الشيم النقي مآربا
سامي الشمائل فطرة لم يتخذمن غيرهن مراتبا ومناصبا
يجني عليه فما تراه حاقداأو يستفز فما تراه غاضبا
ويظل بساما فما هو وجههبل قلبه وسواه يبسم كاذبا
أخلاق إنسان بمعناه الذيصقلت أحقاب فتم مناقبا
أحسيب إن تسلب أخالك فإننيشاك كما تشكو الزمان السالبا
قد كنت أستاذي فهل أنا واجدقولا يثبت منك قلبا واجبا
يكفي عزاء تركه الدنيا وقدملئت أسى وفواجعا ونوائبا
فليلق عند إلهيه ما لم يكنلينال فيها من منى ورغائبا
عن القصيدة
«أمشيع أنا كل يوم ذاهبا» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.