وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَماتَأتيهِ عَفواً وَلَم يَحكم بِهِ الضّجرُ
لِذاكَ قَد حَوّلوا نَهرَ الحَياةِ إِلىأَكواب وَهم إِذا طافوا بِها خَدرُوا
فَالنّاسُ إِن شَرِبُوا سُرّوا كَأَنَّهُمُرَهنُ الهَوى وَعَلى التَّخديرِ قَد فُطرُوا
فَذا يُعَربِدُ إِن صَلّى وَذاكَ إِذاأَثرى وَذلكَ بِالأَحلامِ يَختَمِرُ
فَالأَرضُ خَمّارَةٌ وَالدَّهرُ صاحبهاوَلَيسَ يَرضى بِها غَير الأُلى سكرُوا
فَإِن رَأَيتَ أخا صَحوٍ فَقُل عَجَباًهَلِ اِستَظَلَّ بِغَيمٍ مُمطِرٍ قَمَرُ
عن القصيدة
«وَقلّ في الأَرض مَن يَرضى الحَياة كَما» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.