وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍيُرجى فَإِن صارَ جِسماً ملّهُ البَشَرُ
كَالنَّهرِ يَركُضُ نَحوَ السَّهل مُكتَدِحاًحَتّى إِذا جاءَهُ يبطي وَيَعتَكِرُ
لَم يَسعَدِ النّاسُ إِلّا في تَشوُّقهمإِلى المَنيعِ فَإِن صارُوا بِهِ فَترُوا
فَإِن لَقيتَ سَعيداً وَهوَ مُنصَرِفٌعَنِ المَنيعِ فَقُل في خُلقه العِبَرُ
عن القصيدة
«وَما السَّعادَةُ في الدُّنيا سِوى شَبَحٍ» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.