الكرنفال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمست ثيابي وكلّها خرقتشبه روضا ألوانه فرق
من أزرق كالسماء جاورهأحمر قان كأنّه الشّفق
وأبيض ناصع، وأسود فاحم، فذاك الضّحى وذا الغسق
كأنّ قوس السّحاب بات علىجسمي رداء، وما أنا الأفق
برد عجيب قد خاطه لبقفليس بدعا إن حازه لبق
لما تنكرت لم يعد صحبييدرون أني الصديق إن رمقوا
لذاك لم يشفقوا على جسديمن الرّمايا ولو دروا شفقوا
مررت بالحانقين فابتسموالما رأوني وكلّهم قلق
لو علموا أنني عدوّهمأوشك يقضي عليهم الفرق
أرخى الدّجى ذيله ورحت أجرّالذيل عجبا وغيري النزق
والجمع حولي يضجّ مبتهجاكأنّه السيل حين يندفق
تألّبوا كالغمام واتّصلوابعض ببعض كأنهم حلق
وانتشروا والدروب واسعةكالأنجم الزّهر حين تنبثق
أطلقت نفسي من القيود إلىأن صرت كالسّهم حين ينطلق
وبت والقوم كلّما اجتمعوارميتهم (بالبذور) فافترقوا
أسخر منهم لِأَنَّهُم سخروامني، اختلفا ونحن نتّفق
والحرب بيني وبينهم نشبتحرب، ولكن سهامها الورق
فلا رماح هناك مشرعة،ولا سيوف هناك تمتشق
لم أخش غير الحسان ناظرةأشدّ فعلا من الظّبى الحدق
هذا هو الكرنفال فاستبقواإليه فهو السرور يختلق
عن القصيدة
«الكرنفال» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.