سبيل التوحيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان أحوج سوريّا إلى بطليردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس
و لا يزال بها و السّيف في يدهحتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس
و يجعل الحبّ دين القاطنين بهادين يقرّب بين " البنت " و القدس
حتى أرى ضارب النّاقوس يطربهصوت الأذين ، و هذا رنّة الجرس
عن القصيدة
«سبيل التوحيد» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.