هدايا العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خرج الناس يشترون هداياالعيد للأصدقاء والأحباب
فتمنّيت لو تساعفني الدنيافأقضي في العيد بعض رغابي
كنت أهدي، إذن ، من الصبرأرطا لا إلى المنشئين والكتّاب
وإلى كلّ نابغ عبقريّأمّة أهلها ذوو ألباب
وإلى كلّ شاعر عربيّسلّة من فواكه الألقاب
وإلى كلّ تاجر حرم التوفيقزقّين من عصير الكذاب
وإلى كلّ عاشق مقلة تبصركم من ملاحة في التراب
وإلى الغادة الجميلة ((مرآة))تربها ضمائر العزّاب
وإلى الناشىء الغرير مرآناوإلى الشيخ عزمة في الشباب
وإلى معشر الكسالى قصورامن لجين وعسجد في السحاب
علّني أستريح منهم فقد صارواكظلّي في جيئتي وذهابي
وإلى ذي الغنى الذي يرهبالفقر ازدياد الذي به من عذاب
كلّما عدّ ماله مطمئناأبصر الفقر واقفا بالباب
وإلى الصاحب المراوغوجها أسودا حالكا كوخه الغراب
فإذا لاح فرّت الناس ذعرامن طريق المنافق الكذّاب
وإلى المؤمنين شيئا من الشكّوبعض الإيمان للمرتاب
وإلى من يسبّني في غيابيشرفا كي يصونه من سبابي
وإلى حاسدي عمرا طويلاليدوم الأسى بهم مما بي
وإلى الحقل زهرة وحلاهمن ندى لامع ومن أعشاب
فقبيح أن نرتدي الحلل القشبوتبقىء الرّبى بغير ثياب
لم يكن لي الذي أردت فحسيأنني بالمنى ملأت وطابي
ولو انّ الزمان صاحب عقلكنت أهدي إلى الزمان عتابي
عن القصيدة
«هدايا العيد» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.