السجينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعراء العراق والشام إيليا أبو ماضي السجينة
رآها يحلُّ الفجرُ عقد جفونهاويُلقي عليها تبرهُ فيذوبُ
وينفض عن أعطافها النورَ لؤلؤاًمن الطلِّ ما ضُمت عليه جيوبُ
فعالجها حتى استوت في يمينهوعاد إلى مغناه وهو طروبُ
وشاء فأمست في الإناء سجينةًلتشبع منها أعينٌ وقلوبُ
فليست تحيي الشمس عند شروقهاوليست تحيي الشمس حين تغيبُ
ومن عُصبت عيناه فالوقت كلهلديه وإن لاح الصباحُ غروبُ
لها الحجرة الحسناءُ في القصر إنماأحب إليها روضةٌ وكثيبُ
وأجمل من نور المصابيح عندهاحُباحبُ تمضي في الدجى وتؤوبُ
وأحلى من السقف المزخرف بالدمىفضاءٌ تشع الشهبُ فيه رحيبُ
تحنُ إلى مرأى الغدير وصوتهوتُحرم منه ، والغدير قريبُ
وكانت قليل الطل ينعش روحهاوكانت بميسور الشعاع تطيبُ
تمشى الضنى فيها وأيار في الحمىوجفت وسربال الربيع قشيبُ
إسارك يا أخت الرياحين مفجعٌوموتك يا بنت الربيع رهيبُ
عن القصيدة
«السجينة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.