واللَه ما ذقتُ طَعمَ الحبِّ لولاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واللَه ما ذقتُ طَعمَ الحبِّ لولاكِولا تعودتُ دَمعَ المُغرَمِ الباكي
يا ظبيةً فتكت بالقلب مقلتُهاسبحانَ من ببديعِ الحُسنِ حلاَّك
صُوني جمالَك رفقاً بالعبادِ فماأقسى جفاكِ وما أبهى محيَّاكِ
أنتِ الهناءُ لقلبي والشَّقَاءُ لهفما أمَّرك في قلبي وأحلاكِ
هبت نسيمُ الصبا تجري معطَّرةًلأنها لثمت لما سَرَت فاكِ
فذكرتني ليالينا وقد غَفَلَتعنا العيون وعينُ الصَّبِّ ترعاكش
لما التقينا وكان البدر ثالثناأحسَّ قلبي بأن البدرَ يهواكِ
لو لم يكن حسنُكِ الأعلى لما خَجِلَتأنواره يا ضيائي بالمغرم الشاكي
قالت تعذ َّب بحبي كي تشاطرنيذلَّ الغرامِ ونارَ الحبِّ يا باكي
أجبتها ودموع الصدقِ شاهِدَتيعاهدتُ ربِّي أني لستُ أنساكِ
عن القصيدة
«واللَه ما ذقتُ طَعمَ الحبِّ لولاكِ» من شعر إسماعيل صبري المصري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.