مشهد عفوي
الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المديد
«مشهد عفوي» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مشهد عفوي — مم
م — المشهدُ اليوميُّ سيفٌ راعفٌ
أو طائرٌ أذيالُهُ مقصوصةٌ — في حلكةِ الآمالِ بثَّ نواحَهُ
جَمَعَ الطّفولةَ و اللَّيالي الواجفه.. — سكنَ المواجعَ و الموائدَ،
و امتطى صهواتِ حزني — تلك أمسَتْ ربوةً
أفياؤها و طيورُها — مِنْ ماءِ قلبي
جمَّعتْ أنداءَها — يا مَنْ على سعفِ النّخيلِ توكَّأتْ
و تسامقتْ كالخاطره. — هذا أوانُ الكرهِ حتَّى
أصبح الإنسان فيهِ مُتاجَره — - - -
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكره: كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِ …
- المشهد: المَشْهَدُ : مَحْضَرُ النَّاسِ؛ كان اعتداؤه على خصْمه بمشهدٍ من النَّاسِ. ـ: ما يُشَاهَدُ. ـ: قطعة مستمرّة تقع في منظر واحد من مسرحية أو فيلم أو أغنية مُصَوَّرة. ـ: ضريحُ وَليٍّ من الأَولياء/ شهِد المشاهِدَ كلَّها، أي حض …
- الواجفه: الوَاجِفُ : فا.-: المُضطربُ أو الخافق قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ أَبْصَارُهَا خَاشِعَة.
- اليومي: يَوْم: اليَوْمُ: معروفٌ مِقدارُه مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِهَا، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ، لَا يكسَّر إِلا عَلَى ذَلِكَ، وأَصله أَيْوامٌ فأُدْغم وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جمعَ الْكَثْرَةِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: …
- راعف: الراعِفُ : فا.-: السائل؛ أنفٌ راعفٌ/ سيفٌ راعف بالدَّم.-: السَّابق المتقدِّم؛ فرسٌ راعفٌ. -: الأنف أو أرنبته.-: أنْفُ الجبل ج رَوَاعِف.