خطاب لصدى الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطاب لصدى الريحمحمود أسد
وفي الليل أبعث صوتيلكلَّ الجياع
وكلِّ الجناةِ ..وأجتاز بوَّابة القهر فجراً
لأفضحَ عُرْيَ الرجال ..
بدون جوازأ طرِّز عشقي
وأرسِلُ بعض ملاحم يوميكغيمةِ صيفٍ
حزينهْ ..أ أبقى أمام النوافذ
سرَّاً دفينا ؟وسيفاً يمزِّق خوفاً
طعينا ...
وحيداً أغرِّدُأنسج ثوبي الملطَّخ
أبعث فيه النهاروحيداً أضاحك طفلي
وجدران بيتيأخطُّ إلى الريح عشقي
وأسكب للشمس بوحيبكلِّ لغاتِ الخليقه
لماذا تريد اشتعالي؟أسابق حزني
وأرجوه كتم أنيني ،ولجم بكائي
فخير لمن يستبدُّ الأسىفي منافذه أن يعيش
على الأمنيات ..
أمامك دوحٌيظلِّل حزني
بدمع السواقي الحرينه.أيأتي ليكتم بوحي
ويسرق مني المؤونه؟صديقي!
بعثت إليك نزيفيرهاناً
وقلبي يشاطرك الحبوالحزنَ
العُمرُ من دونكمبعضُ وهم
وقلبي بقربكمُلن يُضاما
شريط من الأمسيحنو عليَّ بدفءٍ
ويعطى الفؤاد أماناً..
عن القصيدة
«خطاب لصدى الريح» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.