أحب الشعرشلّالاً ونورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحِبُّ الشِّعْرَ تِرْياقاً لِغَمِّيأريدُ الشِّعْرَ قنديلاً لشعب
أحبُّهُ فوقَ أشكالٍ كوتْنالعَذْبِ السِّحْرِ أسبَحُ في اشتهاءٍ
أحبُّ الشعرَ شلاَّلاً ونوراًعرَفْتُ الشِّعرَ لوحاتٍ وعقداً
أتحسَبُ كلَّ مكتوبٍ قصيداً؟فمنْ يرضى البناءَ بلا أساسٍ
فخيرُ الشّعرِ منسوجٌ بصدقٍوشرُّ الهذْرِ مصبوغٌ بحقدٍ
عَشِقْتُ الحرفَ يلوي زَنْد وَغْدٍفأينَ الشّعرُ مغموساً بجرحٍ؟
يرافِقُني إذا ما اشتدَّ خَصْميوشوكاً في مساراتِ الأصَمِّ
بألغازٍ، وبثَّتْ شَرَّ سُمِّوأسكبُهُ نميراً قبل نومي
وما أحلاهُ من زادٍ لقومي!ُيَعلَّقُ في النّفوسِ كَأَيِّ وشمِ
كأنَّ الذّوقَ محكومٌ برجِمومَنْ يرضى عظاماً دون لحم؟
وتحفظهُ الصُّدورُ بغيرِ كَلْمِتَجرَّعَهُ البغاثُ بغيرِ فَهْمِ
وتعبقُ منه ثوراتُ الأشمِّوأينَ الشِّعْرُ مضفوراً بهمِّ؟
عن القصيدة
«أحب الشعرشلّالاً ونورا» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.