م
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مشاكسة محمود أسدبعكس الرّياح أسيرُ
وأسأل نفسيعساها تصافح وجه الصّباح .
يقولون عنّيبأنّي الشّقيُّ العنيد
ولسْتُ الملاكْبجفن الرّماد أعيشُ
أطير لأمضغَ جمر الأسى والسّعيرولي قلبُ طفل ٍيُغنّي
لنشر الرّخاء الرّغيدْ .يقولون عنّي بأنّي الغريبُ أعادي الزّمان ْ.
ولم أتروّضْ لكسب الرّهانِفكلُّ الحروف لديَّ سهامٌ
أأبعثُ شوقي مياهاًتُطهِّرنا من نفاق الصحابْ .
بعكس الإمام أصلّيوأزرع نزفي حدائقَ حبٍّ
تُمزِّقُ رغبةَ كلِّ الجناةْ.أنام على صدر أمّي
لأسمع شكوى الحليبِ ,وأحلم يوماً بوأدِ الرّقيبْ..
دثاري ثباتٌ,غذائي انتظا ر,
ولسْتُ المُغرّدَ يوماً لليل البغاث ْ..** **
أأرْضى الحياةَبلا قامةٍ كالجليدْ.؟
أترضى بقصّ جناحي ؟أتبقى بلا موقفٍ كالجرادْ.؟
وكبف أضيّعُ نفسي ؟أُضلّلُ حسَّ الصّغارِ .
أتبقى القصائدُ لغزاًمُجرّدَ وهمٍ
سيسرقُ فجر انبهاري ؟؟وهل من بقاءٍ
أمام سرابِ المعاتي المخيفةْ ؟؟فكلُّ الحروف ستمسي نعالاً
إ ذا غرّبتْ عن أماسي القبيلةْ.ستُمسي هباباً أمامَ
زفير العفونةْ.وتلكَ الحروفُ الشريد ةُ تحرق عشقي .
إذا كان شعرُ العروبةِيزرع نار الخصومةْ.
وأربابهُ رهنواموجهمْ للضّياعِ ,
فأين المُغنّي القتيلُ : ؟؟إذا القومُ قالوا :من فتىً؟ خلْتُ أنّني
عنيتُ ,فلمْ أكسلْ ,ولم أتبلّدِأتصحو الحروفُ وبعد
رقاد السنين ؟؟أتصحو على صرخةٍ في السّماء ؟
وأين الرّسولُ يُبلّغُ أمّي ,وأختي ؟أيكشفُ سرَّ الحروفِ المُخيفةْ؟؟
الحقُّ والرّشّاشُ إن نطقا معاًعنَتِ الوجوهُ وخرّتِ الأصنامُ
بعكس الرّياح سأمشي ,وأرفعُ رأساً يطولُ السّماءْ..
بعكس الزّمانِ سأمضي إليكِكقطرةِ غيثٍ
أجلْ ,إنّها سوف تبعثُ فينا الخصوبةْ...** **
عن القصيدة
«م» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.