فصول التعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فصول التّعرّيبعد صيْف ٍمُسْتهينٍ بالشّتاء
وخريف ٍكاشفٍ عريَ الولاء.شجرُ البيت تعرّى,مُستكيناً للخراب.
قد تمادى وجعُ القوموناموا فوق أثداء الفجيعه .
صادروا بوح المآقيقبل أن تختنق الدمعةُ يوماً
في المحاجرْثمّ هاموا يتشهَّوْنَ الفجيعه.
زيزفونُ العمر يُكْوى بوعودٍولحاظُ الدّرْبِ تجني
ما تبقّى من يباب.زعفران الرّوح يمضي في اشتهاءٍ
للرّضيع ِ..ذاكَ عمري كُسِّرَتْ أضلاعُهُ
قبلَ الأصيل.إنّ قلبي مُسْتباحٌ لعدوٍّ ,وصديق
أحرقوه بسمومٍ ,ترتدي بدعةَ عصْرٍمُفلسٍ دون مناره
** **ليت عيني كاشفتْني بالحقيقه .
ليت أمّي أيقظتنيليت روحي ألهبتْ ثلجَ العذاب .
بعد سيلٍ من نزيف ,ونزيفُ الرّوح أقسى
سكن البيتَ وليداًقبل أن نُدفَعَ يوماً لحساب ٍلايجامل
عن شقائي لن تحيدالم أزلْ في راحتيها أتدلّى .
تلكَ أنواء الإقامه .سمِّها زنزانةً دون حصانةْ ..
تركاتٌ قدأقامتْ في جفونيبعثرتْ حلمَ الشّبابِ .
سكنتْ رمشَ الغيابواستدانتْ ماتبقّى من شهيقي وزفيري
** **ذاكَ نزفٌ مُسْتحمٌّ بصراخي
بعد دهر ٍوانتظارمزَّقوا جنح لَهاتي
أمطروني بنبالٍ ,واستباحوا كلّ ركْنٍ
جسرُ بيتي مُسْتعارٌسقْفُ بيتي ثقَّبوهُ
ودعَوني للولائمْ..-----
ِ
عن القصيدة
«فصول التعري» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.