بادلتك الحب ألواتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بادلْتكَ الحبَّ ألوا نامحمود أسد
حوَّلتِ طَرْفكِ عن عيني بلاسبَبِمهلاً فإنِّي أقاسي جفوةَ العتبِ
عَطْفاً عليَّ لأنَّ الهجْرَ يحرُقنيفقدْ تهشَّمتِ الأضلاعُ كالقصبِ
بينَ الشفاهِ كتَمْتُ الحزنَ مُرْتعداًوالآهُ صارَتْ أنيناً عندَ مُنْتَحِبِ
ماذا أقولُ وبوحُ العشقِ مُنْكَسِرٌ ؟والنازلاتُ رَمَتْ ناراً على الحَطَبِ
لتوقظَ الجمرَ في روحي وفي جسديبعد الذي كانَ وَهْماً باعِثَ النَّصَبِ
يومَ الرحيل زرعْتِ الغمَّ في كبديوالأغنياتُ بدتْ لحناً بلا طَرَبِ
أمسيْتُ في ولهٍ. والقلبُ في نَزَقٍغابَ الصفاءُ أمام العينِ كالشُّهُبِ
لمَ الجفاءُ ودربي بعدكمْ وَجِلٌ ؟يَقْتاتُني الهمُّ بلْ أُشْوى على اللَّهَبِ
لطفاً بقلبٍ يُغَنِّي حُسْنكمْ غَرِداًمن بعدكمْ صارَ نخلاً دونَ مارُطَبِ
بادلتُكِ الحبَّ ألواناً،وفي خلديأنَّ الحبيبَ يُراعي سَوْرةَ الغَضَبِ
بيني وبينكمُ ياغادتي أمَلٌخبَّأْتُهُ زمناً، والدمعُ كالسُّحُبِ
القلبُ مزرعةٌ للوردِ مُنْبسطٌأينَ الحبيبُ الذي يرويهِ بالحَلَبِ؟
كفِّي الجفاءَ.فإنَّي راهنٌ أجليلمنْ أراها أمامي نبعةَ الأدبِ
إنيِّ لأعجزُ عن ردِّ الأسى بأسىبدونكمْ أحتمي بالحُلْمِ والكتبِ
ماذاأقولُ وبوحُ العشقِ مُنْقَبضٌفي القلبِ جوعٌ إلى الأحبابِ فارتقبي
فليسَ لي غيرُ مَنْ سطَّرْتُها ذهباًفي القلبِ تحيا ، وتبقى خَمْرَةَ العتَبِ
بعدَ الرحيلِ وجَدْتُ العمرَ مُنْحَسِراًردِّي إليَّ بياض العمرِ وانسحبي
إني على العهدِ والآلامُ تفضحنيوالعينُ في حسرةٍ تشتاقُ للسَّبَبِ
عن القصيدة
«بادلتك الحب ألواتا» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.