أحزان شاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحزان شاعر محمود أسدلأنَّي أراك أمامي
سأبقى أغنّيفساعات ليلي
تجمَّد فيها المسارْ ..وأضحت بلا ومضة
كالقفار ..وكلَّ صباح تطلِّينَ
قبل انبلاج الصباحْ .أهبُّ إليك سريعاً
كطفل شقيٍّأناديك شوقاً وحباً
وفي كل حرف تعود الجراح..وأمضي إليك
ليهرب منّي السرابْ ..لأني تعوَّدْتُ نتفَ
شعيرات ذقنيوبعث الضجيج
وأنت تقولين : بابا..أتاك القطار
لأني ألفتك كلَّ مساءوأنت على كتفي
تبحثين طويلاًوبين يديك أمانٍ
لعمري أتاها الدمار ..وغاب نهاري
وأصبحتبيدر حزن سباه التتار ..
لأني أبوكوقلب الكبير دثارْ ،
مددت إليك ذراعيوعشقي
وبحت بحرف كسير ..وأنت أمامي
كعود الزنادكدفء البطاح ..
يفوح أريجاًويسعى ليحفظ كل اخضرارْ ..
وتمضين قبل الأوانجَفَفْتِ ومات الرَّواءْ ..
سكبت إليك دموعيمناهل حبٍّ
وأرسلت شلال حزنسيغرق كلَّ البحارْ ..
مدادي يناديك فجراًويحفر رسماً بلون العذاب..
وأبعث فيك البقاء ،لأنّي وجدت الصَّحاب
كروضٍ نديٍّونبعٍ سخيٍّ
فكيف أسلِّم نفسيلنار الشقاء ..؟
ويمتدُّ حزنيطويلاً طويلا
أراه سيبعث فيَّ اليقين .فهذا قضاء أتانا
ومن يستطيع الوقوفأمام القضاء الأمين ..؟
..
عن القصيدة
«أحزان شاعر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.