من تواشيح الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لخارطتي مواجع أمنيات القلببعد تنافر الواحات
والآمال فيها ريحآهاتٍ معلقةٍ على الجرح الندي
ولوحة العمر الذي أضحىبريداً للسراب ...
****المئذنتي هتافً الفجر
والأحلام ترفع بوحهامن ثب أو جاعٍ معتقةٍ
ومن عمرٍ مديدٍيشتري عذب الهاث ،
يبدد الأحزان حينا ، يرتضي دفء اللقاء ...****
وكم جننا نعارك حزنناحتى رأيت الدرب أزهاراً
وأطفالا وكراسا ،وكم جننا نفاتح روحنا
نرمي إليها الخوفندعو للخلاص شتاء أحلام
نلود بقصةٍتخفى وراء الجرح
اوهام البراءة ...وتبعث للأبى تاهوا
مواسم غردت نزقاوحطت في الفراغ
زهور أوقاتٍتعيش على التمني والخرافة ...
****أنمسكنا مسامات العذوبة
بعد أن زال الجليد وراحبوح القلب يقطف
من نسيم الشعردراً لا يرائي للظلام ... ؟
أتمنحنا تواقيع الولاءبحار آمالٍ تغازل
حزننا قبل المخاض ...وقد جاءت إلينا في شروقٍ
عاس يرمي إليناماتبقى من مساءلةٍ ،
جرينا نحر الوقت الذيهدئهً عرده
واغواه الصراخ ،ونحن جسر للثراء المر
مرميا على عتبات أهل المكرمات ...****
أتجمعنا معارك أمسينا ؟ياللضياع وقد مضينا كالحيارى ، .
دون أوقاتٍ وأعراف وألحانٍتتيح الرقص ، تعزف
لحن آهات الغيارى الغارقينعلى ضفاف القلب
والأشواق ترنو في اختلاسٍ للطهارة ....****
متى عيني وأوجاعيتغرد للندى ،
ترنو ليومٍ راعفٍبالذكريات ، يبث
ومض العمر أزهاراً ، لترقص دربناتسقيه أقماراً
وحباً لا يجارىوعشقاً لا يجارى
وخيراً لا يبارى .....
عن القصيدة
«من تواشيح الروح» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.