الى مجنونة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعبتِ قلبيَ واستنزفْتِ أشواقيوالعشقُ داءٌ فهلْ للوجدِ من واقِ
حارَ الطبيبُ لما في الجِّسمِ من سَقمٍلكنّكِ الطب والتحنانُ ترياقي
أنتٍ الضياءُ الّذي ما زال يغمرُنيأسكنتُهُ شغفاً جفني وأحداقي
لو قلتُ: وجنتُها لاحتارَ ناظرُهاما بين تفاحٍ غضٍّ ودرّاقِ
أو قلتُ: أسكرني أعنيكِ فاتنتيأنتٍ الشراب وأنتِ الكأسُ والسَّاقي
أشعلتِ حبَّيَ مذْ كانَ الهوى قدراًحتى تضرَّمَ في صدري وأعماقي
واستعذبَ الوصلَ حتى قلتُ أدركهُواسنتفرً الصدُّ حتى كانَ إخفاقي
كم أفلتَتْ لحظاتُ الدفءِ من يَدناتمضي الحياةُ وما في العمرِ من باق
عشرونَ عاماً وما أنفكُّ محتبساًما بين مظلمة منها وإشفاقِ
إني الأسيرُ لما ترضى وما رفضَتْخطَّتْ بإصبعِها سجني وإطلاقي
لو أنصفَتْ وصلَتْ هيمانَ مستعراًأو أنعمْتْ حكمَتْ تواً بإعتاقي
قد يضحكُ الدَّهرُ في وجهي ويُسعدنُيلو كان مبتسماً في وجهٍ عشاقِ
جارَ الزّمانُ وألقى فوقً جورتِهاعجزاً يزيدُ بإزعاجي وإرهاقي
كم شاجرتني لأسبابٍ ملفقةٍحتى تُسببَ لي همّي وإقلاقي
لو كنتُ أعلمُ أنَّ الحبَّ مقتلةٌما كنْتُ أسعى إلى حتفي وإزهاقي
منْ قالُ أسعدني حبٌ سأنكرُهقد قالً مدعياً بلْ شبهَ أفاقِ
عن القصيدة
«الى مجنونة» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.