درة الدهر الشآم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارع التاريخ يسترضي الشآمادرة الدهر التي شاعت سلاماً
كان يحبو حولها طفلاً ويبقىينشد القربى ويستجدي الهياما
جاوزت شأواً وبزت من عداهاأين للتاريخ شأن إن تسامى
قبل خط الحرف في الأسفار كانتترفع البنيان آثاراً عظاما
والحضارات التي فيها استراحتليس للأنواء رأى أن تقاما
بل هي التاريخ والكون سطورفي ثناياها تجلى بل تنامى
يا هواها كيفما يممت طوعاًتحمل المسك وتذروه خزامى
ياسمين الشام يا شلال عطرمن أريج الزهر فتقت الغراما
عشقنا المجنون نوار وفلٌّعانق الجوري فاستلقى وناما
في رياض الغوطة الغناء لحنيلهب الاوتار إن يشدو مقاما
إن طمى خطب فآجام عنادٌيخسأ الباغون رغما أن تضاما
في ربا الامجاد كم خيل تردتغير أن الشام لم ترخ الزماما
فالرسالات التي أهدت شهودوالعلوم البكر كم قالت كلاما
يا ثراها كم حوى لحداً جليلاًكم نفى وغداً وكم أدنت كراما
أنت يا شام التي أغرت شعوباًمن أقاصي الأرض أن تأتي لزاما
آن للشرق الذي أبدعت فيهفسحة للنور أن يأبى الظلاما
عن القصيدة
«درة الدهر الشآم» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.