حقد الافاعي

الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: المتقارب

«حقد الافاعي» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا من يبلغ الأعرب أنّا ... أسود الغاب إن دار الطعان

وأنّا لا يشق لنا غبار ... ولا فينا خؤونٌ أو جبانُ

لنا الأوطان نفديها بسيل ... من الأرواح إن آن الأوان

فإما أن نحوز على انتصار ... وإما أن تلاقينا الجنان

وهل في الفتنة الشعواء إلا ... مؤامرةٌ وبغيٌ وارتهانُ

تكالبت الجراء فما جهلنا ... وأوْغِرَتْ النفوس فما استكانوا

فصُلْنا صولةً يرتاع منها ... على أهوالها أنسٌ وجانُ

فجزنا في الروابي ما أساؤوا ... وأحبطنا أذاهم حيث رانوا

وأدنا في الثرى الأقزام لما ... أرادونا بشرِهمُ وخانوا

درأنا منهمُ حقدَ الأفاعي ... وما تخفي الصدور وما أبانوا

فصبرا يا تراب المجد صبرا ... ولا يحزنك ما فعلوا وشانوا

ولا تجزع لنائبة أطلَّت ... فلم يفلح فلانٌ أو فلانُ

ستبقى في المآقي ما حيينا ... فلا تردى ولا يفنى الزمانُ

وهل في الشام من يرضى بذل ... وهل في الشام من ضنّوا وهانوا

فهذي جنة الدنيا تراها ... على أرجائها سَكَنَ الأمانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استكانوا: كأن: كَأَنَ: اشتَدَّ. وكَأَنْتُ: اشْتَدَدْت وكأَنَّ، بِالتَّشْدِيدِ: ذُكِرَتْ في ترجمة أَنن. (لسان العرب)
  • الجراء: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ … (لسان العرب)
  • الروابي: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • الشعواء: شعا: أَشْعى القومُ الغارةَ إشْعاءً: أَشْعَلُوها. وغارةٌ شَعْوَاءُ: فاشِيةٌ مُتَفَرِّقَةٌ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: ماوِيَّ يَا رُبَّتَما غارةٍ ... شَعْوَاءَ كاللَّذْعة بالمِيسَمِ وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: كَيْفَ … (لسان العرب)
  • الطعان: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي … (لسان العرب)
  • بسيل: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
  • تكالبت: كلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وفي الحديث: أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللّهِ؟ فجاءَ الأَسدُ ليلاً فاقْتَلَعَ هامَتَه من بين أَصحابه. والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛ قال ابن سيده: وقد غَلَبَ الكلبُ على هذا ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • اسيل الورد
  • بيان غير صادر عن القمة العربية بالتلميح لا بالتصري
  • الشفق الذبيح
  • الى محمد
  • ثورة الاقصى
  • الشموس الساطعة
  • نشيد الاشبال
  • كشاف الغد