حوار مع زائر الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ايقظتني فلم العجلأوقعت في قلبي الوجل
أفزعتني هل تستحيام لا يدانيك الخجل
ماذا دهاك، تجيؤنيوالفجر يرتاد المقل
هلا انتظرت للحظةاصحو بها، من ثم قل
قال احتسي مما أناأعطيك من كوب العسل
هذا شفاء للسقيـــــموإنه كأس الامل
قلت الامل! أولم ترىما نحن فيه من الذلل
شتان ما نصبوا اليهوما بنا فالشؤم ظِل
فكر تفشى وانتشىمتجذرا في الأرض حل
فبعقله بعضٌ أضلَّوآخرٌ أعمى أضلْ
وبكل يوم ينقضييدني الينا بالأجل
قال انتظرني لحظةأكفيك في هذا مثل
ما طار طير وارتقىإلا كما طار نزل
فلكل شيء آخرٌمهما تمادى واعتمل
والنور يأتي بعد ليلمظلم والكون مل
قم وارتقب هذا الدجىكيما ترى كيف اضمحل
سيسود من بعد الذي .. تلقاه خير مستحل
ويعود للناس الصفا .. ويكون أجلى بل اجل
فتحت عيني كما .. يصحو من النوم المُقِل
فإذا الجحيم كما ترى ..وإذا السعير إلى الازل
عن القصيدة
«حوار مع زائر الليل» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.